Published On: 18-3-2018

– باب الترشيح لجائزتي محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وابتكار الأعمال مفتوح أمام جميع الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات ودول الخليج العربي

دبي _ أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي أن آخر موعد لاستلام طلبات التقديم للدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال والدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال هو 25 مارس الحالي، داعيةً الشركات إلى المشاركة في الجائزة التي تساعدهم على تعزيز تنافسيتهم في سوق العمل.

وأكدت غرفة دبي أن الدورة الحالية من جائزتي محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وابتكار الأعمال تشهدان مشاركة متزايدة من مختلف الشركات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وجدير بالذكر أن باب الترشيح للجائزتين مفتوح أمام جميع الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بغض النظر عن نوعها أو حجمها أو قطاعها، بالإضافة إلى الشركات المسجلة في المناطق الحرة.

كما تقوم الغرفة خلال شهر مارس الحالي وأبريل القادم بتنظيم عدد من ورش عمل للمشاركين في الدورة الحالية للجائزة، حيث تهدف هذه الورش إلى تعريف المشاركين بأفضل ممارسات التميز والابتكار المؤسسية بالإضافة إلى مساعدة هذه الشركات حول كيفية التحضير لجائزتي محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وابتكار الأعمال.

وتهدف كل من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

وكانت الغرفة قد أطلقت الدورة العاشرة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال والدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال خلال مؤتمرٍ عالمي نظمته في نوفمبر الماضي، حيث استضاف المؤتمر مجموعة من الخبراء والشخصيات والقيادات المحلية والعالمية المتخصصة في تميز الأعمال والأداء المؤسسي. وتم في المؤتمر مناقشة مواضيع تركز على أهمية العامل البشري، وكيفية تحقيق الشركات للازدهار والتقدم في عصرنا. كما وفّر المؤتمر فرصةً للمشاركين للاطلاع على أفضل الممارسات والتواصل مع أبرز قادة التميز على الساحة الدولية.

وأكد سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي ورئيس اللجنة المشرفة على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال أن المشاركة المتنامية من قبل مختلف الشركات في الدولة ودول الخليج يعكس نجاح هذه الجائزة، وكونها من أبرز جوائز التميز والابتكار في الأداء المؤسسي في المنطقة، لافتاً إلى أن المشاركين في الدورة الحالية للجائزتين يمثلون مجموعة واسعة من القطاعات الاقتصادية المتنوعة.

وأضاف سعادته أن المشاركة في الجائزة يوفر فرصة مثالية للشركات لخوض تجربة تعليمية للمؤسسات بهدف تطوير وتحسين قدراتهم وممارساتهم المؤسسية، داعياً الشركات إلى المشاركة في الجائزة التي تساعدهم على تعزيز تنافسيتهم في سوق العمل.

ومنذ إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في العام 2005 وحتى اليوم، شهدت الجائزة مشاركة أكثر من 1400 شركة من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مع تكريم أكثر من 150 شركة على مدار الدورات الـ 9 السابقة.

ويشكل المشاركة في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال فرصة مثالية للشركات لخوض تجربة تعليمية للمؤسسات من خلال المشاركة في ورش العمل والدورات التدريبية والتحليل الذاتي التي تمكنهم من قياس أدائهم مقارنة مع أفضل الشركات في الممارسات المؤسسية، بالإضافة إلى تلقي المشاركين معلومات قيمة بهدف تطوير وتحسين قدراتهم وممارساتهم المؤسسية.

وتعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة دبي، إحدى أبرز جوائز التميز في الأداء المؤسسي في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تهدف إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة الخليجية، والترويج لثقافة الأعمال المتميزة والأداء المؤسسي المتفوق.

وقد أطلقت غرفة دبي بالتعاون مع وزراة الاقتصاد خلال العام 2015 جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، حيث تعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال مبادرة متميزة في نوعها لإبراز دور الابتكار في تحفيز بيئة الأعمال، بالتماشي مع رؤية الإمارات 2021 بالمضي قدماً نحو المزيد من اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار. وتشكل الجائزة حافزاً للقطاع الخاص لاتخاذ الابتكار كطريقٍ للنجاح المؤسسي.