تم النشر في: 01/10/2017

  • بوعميم: الاقتصاد الأفريقي يشهد نمواً اقتصاديا ملحوظاً ويقدم فرص استثمارية واعدة في كثير من القطاعات والمجالات
  • جلسات المنتدى تستعرض إمكانية الاستعانة بالتكنولوجيا لتحفيز النمو في أفريقيا وتناقش أهمية القطاع الخاص الناشئ
  • المنتدى يفسح المجال لاستكشاف فرص التمويل وإبرام الشراكات مع أهم الشركات الحيوية في أفريقيا

دبي _ يحتفي المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال 2017، التي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دورته الرابعة تحت عنوان “أفريقيا الغد: جيل جديد من رواد الأعمال”، بالشباب والدور الذي يمكن لرواد الأعمال الشباب القيام به في سبيل تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الفرص الاستثمارية في القارة الأفريقية وبناء العلاقات التجارية مع مختلف دول المنطقة والعالم.

وسيناقش المشاركون في المنتدى وعبر جلساته النقاشية التي تستمر على مدى يومي 1 و2 نوفمبر 2017 فرص زيادة التعاون وتشجيع التجارة والروابط الاستثمارية بين الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تستعرض جلساته إمكانية الاستعانة بالتكنولوجيا لتحفيز النمو في أفريقيا، ومناقشة أهمية القطاع الخاص الناشئ، واستكشاف فرص التمويل وإبرام الشراكات مع أهم الشركات الحيوية في أفريقيا، وذلك بهدف تشجيع المزيد من فرص التعاون والاستثمار والتجارة وريادة الأعمال في ومع أفريقيا، وترسيخ مكانة دبي كمركز للتجارة والخدمات اللوجستية، ومصدر لخدمات الاستثمار والتمويل إلى القارة.

وبمناسبة الكشف عن موضوعات الدورة الحالية للمنتدى، قال سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: “يشهد الاقتصاد الأفريقي في الوقت الحالي نمواً ملحوظاً، ويترافق مع اهتمام كبير من رجال الأعمال والشركات الاستثمارية حول العالم التي تحرص على الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها القارة في مختلف القطاعات والمجالات، وفي مقدمتها دولة الإمارات ودبي التي تحرص ومن خلال علاقاتها الاقتصادية والتجارية الرائدة مع دول العالم على توفير رؤية معمقة حول هذه الفرص، وبناء شراكات تسهم في تحقيق الفوائد والعوائد الاقتصادية لرجال الأعمال والشركات من الطرفين”.

وأضاف بوعميم: “يوفر المنتدى اليوم منصة مثالية للخبراء وصناع القرار للالتقاء واستكشاف الأفكار لتعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وبلدان القارة الأفريقية، حيث أن المنتدى يوفر البيئة المتنوعة والمحفزة التي تشجع المشاركين وحضور المنتدى على النقاش وتقديم الأفكار المبتكرة التي تسهم في إيجاد حلول مستدامة وفاعلة للتحديات التي تواجه النمو والتطور الاقتصادي في القارة الأفريقية، وإيجاد السبل لتشجيع انفتاح اقتصاداتها على العالم”.

الجلسات المختلفة للمنتدى

ويشمل المنتدى 24 جلسة نقاشية، حيث يستهل المنتدى فعالياته التي ستعقد في مدينة جميرا بدبي بكلمة افتتاحية يلقيها سعادة سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي لتنطلق بعدها فعاليات المنتدى بجلسة حول الفرص وإمكانات النمو في جميع أنحاء أفريقيا، ودراسة مخاطر عدم التصدي للعقبات الأساسية التي تواجه عمليات التطور في التجارة والاستثمار والازدهار في القارة السمراء.

وتتطرق الجلسة الثانية إلى موضوع ما إذا كانت التكنولوجيا وريادة الأعمال تكفيان لإطلاق الإمكانات الاقتصادية لأفريقيا، في حين تناقش الجلسة الثالثة دور تنظيم المشاريع في تحقيق نمو اقتصادي شامل. وتناقش الجلسة التي تحمل عنوان “لأفريقيا من أفريقيا”، التحويلات من الشتات الأفريقي والتي قد تجاوزت مجموع المساعدات الخارجية للقارة، بالإضافة إلى مناقشة الفرص التي تفتح للشركاء والتنمية الأفريقية اتباع نماذج جديدة.

وتجمع الجلسة الخامسة من اليوم الأول شخصيات بارزة من رواندا وإستونيا وبيرو (البلدان الرئيسية لمرفق البيئة العالمي: أفريقيا وكومنولث الدول المستقلة وأمريكا اللاتينية) للنظر في كيفية إعادة تطوير نفسها كمراكز عالمية تقدم فرصاً استثمارية جاذبة لرؤس الأموال من مختلف دول العالم.

ویستمر الیوم الأول بمجموعتین من الجلسات الموازیة: تضم المجموعة الأولی جلسة تبحث آفاق الوصول إلی شبکة الطاقة في أفریقیا وآثارها علی النمو، بینما تبرز الجلسة الثانیة فرص الأعمال الرئیسیة وتحقيق مناخ الاستثمار في الأسواق الأفریقیة الکبرى. أما المجموعة الثانية فتشمل جلسة يناقش فيها كبار أعضاء المجتمعين الماليين الأفارقة والإماراتيين الفرص المستقبلية لهذا القطاع، بينما تركز الجلسة الثانية على غرب أفريقيا، وتستكشف الآفاق الاقتصادية في هذه المنطقة.

وتتطرق الجلسة الأخيرة من اليوم الأول للتاريخ الاقتصادي الأفريقي، وتستخلص دروساً قيمة وتسلط الضوء على الأولويات للجيل القادم من القادة الأفارقة. كما يشتمل اليوم الأول على فعالية “أفريقيا الآن” التي تضم مجموعة من العروض القنية والثقافية التي تجسد التلاقي الحضاري بين دولة الإمارات وبلدان القارة السمراء، والتي تشهد مشاركة عدد من المواهب الشابة من الجانبين.

ريادة الأعمال والفرص الاستثمارية

يبدأ اليوم الثاني للمنتدى بجلسة نقاشية لبحث النجاحات والإخفاقات والدروس المستفادة مع رواد الأعمال الأفريقيين البارزين – لتسلط الجلسة الثانية على التوقعات الاقتصادية وفرص الأعمال ومناخ الاستثمار في القسم الجنوبي من القارة الأفريقية.

كما يجتمع رؤساء الدول الأفريقية المؤثرون معاً لمعالجة القضايا البيئية في جلسة بعنوان “التعامل مع تغير المناخ – تنويع التدقيق في المستقبل”. ثم تنظر الجلسة الخامسة من اليوم الثاني في الأسهم الخاصة ودورها المهم في تمويل الأعمال التجارية في أفريقيا، واستكشاف كيفية صعوبة اقتراب المستثمرين من هذه الأسواق سريعة النمو.

ويطرح المنتدى في اليوم الثاني موضوع التصنيع في القارة ودوره في تحقيق النمو للقارة على غرار ما حققته دول أخرى في العالم. كما يسلط المنتدى الضوء على رجال الأعمال الشباب وقدرتهم على تحقيق النمو الاقتصادي لدول أفريقيا. كما يفسح المنتدى كذلك المجال وفي جلسة “مستقبل أفريقيا” لرواد الأعمال من جميع أنحاء أفريقيا للتواصل وتشارك خبراتهم ومعارفهم ومناقشة التدابير والإجراءات التي يرون أنها ضرورية لتمكين القارة من التوسع في أنشطتها الاقتصادية والتجارية.

يذكر أن المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال هو جزء من سلسلة منتديات الأعمال العالمية التي أطلقتها غرفة دبي والتي تركز على القارة الإفريقية وأسواق رابطة الدول المستقلة وأمريكا اللاتينية، حيث استضافت هذه السلسة خلال دوراتها السابقة 10 رؤساء دول، و74 وزيراً وشخصية مرموقة، و5400 رئيساً تنفيذياً، وغيرهم من صنّاع القرار من 65 بلداً حول العالم.

ويصنف المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال بين أبرز الفعاليات العالمية التي تتمحور حول أفريقيا، والتي تستقطب حضوراً كبيراً  من صنّاع القرار في القطاعين الحكومي والخاص بمن فيهم الرؤساء والوزراء وكبار الشخصيات ورواد الأعمال الأفارقة، وأبرز المسؤولين التنفيذيين الإقليميين والعالميين، ومدراء البنوك الخاصة، وصناديق الثروة السيادية، وشركات الأسهم الخاصة، بالإضافة إلى أهم رواد الأعمال الشباب.

وتتعاون غرفة دبي مع مجموعة “الإيكونومست” البريطانية في تطوير محتوى المنتدى، علماً أنّ منتدى العام الماضي كان قد شهد مشاركة اكثر من 1000 مشارك، وتخلّله عقد أكثر من 100 اجتماع استثماري ثنائي.