Published On: 28-2-2018

• حمد بوعميم: أسواق أمريكا اللاتينية واعدة ومليئة بالفرص والاتفاقية منصة لبناء جسور جديدة لعلاقات أكثر استدامة
• الاتفاقية تعزز من التوسع في التجارة والاستثمارات بين الشركات في المنطقتين وتوفير المعلومات الدقيقة التي تقود إلى القرارات الصحيحة
دبي: وقعت غرفة تجارة وصناعة دبي مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة بوغوتا الكولومبية، وذلك على هامش فعاليات الدورة الثانية من منتدى العالمي للأعمال لدول أميركا اللاتينية 2018 الذي يعقد أعماله في دبي يومي 27 و 28 فبراير 2018 تحت عنوان “تواصل، تعاون، نمو”.
وقع الاتفاقية كل من سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، وسعادة مونيكا دي غريف رئيس غرفة تجارة بوغوتا، وبحضور عدد كبيرة من المسؤولين والمدراء التنفيذيين من الطرفين.
وقال سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي في تصريحات له بهذه المناسبة: “إن أسواق دول أمريكا اللاتينية تعد في مقدمة الأسواق الناشئة عالمياً، حيث تقدم فرص استثمارية واعدة وقادرة على تحقيق عوائد مجزية، وهذا ما دفع الكثير من مجتمعات الأعمال حول العالم للحرص على الدخول إلى هذه الأسواق، ولاسيما مجتمعات الأعمال في دبي والمنطقة والتي تحرص على التواصل المستمر مع نظرائهم في تلك الأسواق”.
وقال سعادته:” يسرنا أن نبرم هذا الاتفاق مع غرفة تجارة بوغوتا الكولومبية، والتي تعد من أهم الشركاء الاستراتيجيين لدبي واحتلت المرتبة الأولى بين أكبر 10 شركاء تجاريين لدبي في أمريكا اللاتينية، حيث بلغ حجم التجارة غير النفطية 387 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2017، ونتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى مساعدة أعضاء الغرفة من التوسع في الأسواق اللاتينية”.
وأضاف سعادته: “إن المكانة الكبيرة التي تحتلها اليوم أسواق دول القارة، هو أحد أهم الأسباب التي دفعت الغرفة إلى تنظيم المنتدى العالمي للأعمال لدول أمريكا اللاتينية، وذلك ضمن سعيها لتقديم أفضل الخدمات لمجتمع الأعمال في دبي والعمل على توفير منصة مثالية وداعمة للمشاريع المستقبلية، ومواءمة الجهود والأفكار”.
وتابع سعادته قائلاً: “إننا نسعى عبر هذا المنتدى إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري وتعريف المستثمرين ورجال الأعمال والشركات بالفرص الواعدة في تلك الأسواق، وذلك من خلال توفير فرصة لصناع القرار من المنطقة لبناء علاقات استراتيجية تجسد التعاون وتحدد خارطة طريق لمستقبل التجارة والعلاقات الاستثمارية مع اقتصادات دول أمريكا اللاتينية”.
وقالت سعادة مونيكا دي غريف، الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة بوغوتا: “يمثل الواقع الجديد للتجارة الدولية فرصة للارتقاء بالمكانة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية والانتقال بها إلى آفاق جديدة، فالأسواق تشهد نمواً بوتيرة متزايدة، وأصبحت القارة تلعب دوراً رئيسياً على المشهد التجاري العالمي. وعلاوة على ذلك، هناك فرص استثمارية متزايدة في مجالات حيوية عديدة كالبنية التحتية والطاقة والعقارات، الأمر الذي يساهم في جعل كولومبيا بشكل عام، ومنطقة بوغوتا على وجه الخصوص وجهة مفضلة للتجارة والاستثمار عالمياً.”
وأضافت: “تشكل الفعاليات كالمنتدى العالمي للأعمال، فرصة مثالية للحكومات في أمريكا اللاتينية لتوسعة وتعزيز بيئة الأعمال المتغيرة لديها، وإيجاد المزيد من الاستقرار في الأطر السياسية والاقتصادية الناظمة لهذه البيئة. ولأكثر من 140 سنة، عملت غرفة تجارة بوغوتا بشكل دؤوب لتأمين التشريعات والأطر القانونية اللازمة لضمان الارتقاء ببيئة الأعمال”.
وتابعت سعادتها قائلة: “تشكل مذكرة التفاهم هذه خير مثال على ذلك، وعلى رؤية الغرفة المتمثلة في إيجاد الصيغ والآليات الكفيلة بتأمين منظور أوسع للأعمال التجارية في المنطقة، وتسهيل فرص التعاون المثمر، وتحقيق أعلى درجات التكامل مع الشركاء الاستراتيجيين، كدول الخليج، والتي تمثل قيمة مضافة للمشهد الاقتصادي في المدينة”.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان على تبادل الآراء والمعلومات والخبرات عن الأسواق بصورة منتظمة بهدف تعزيز وتنمية النشاطات الصناعية والاقتصادية المختلفة. وتعزيز جهود الشركات لتحسن فرص الوصول إلى الأسواق وإتاحة الفرص التجارية والاستثمارية وتوفير التوجيه والإرشاد للمؤسسات.
كما اتفق الطرفان على تيسير وتوفير المعلومات عن المعارض الرئيسية والمعارض التجارية الدولية التي تعقد في بلدانهم لتعزيز التجارة والاستثمار الثنائيين، بالإضافة لتشجيع أعضائهما على حل أي نزاع أو خلاف تجاري قد ينشأ في سياق معاملاتهم التجارية عن طريق التفاوض أو الوساطة أو التحكيم.
ويأتي المنتدى ضمن سلسلة المنتديات العالمية للأعمال والتي تنظمها الغرفة منذ العام 2012 بهدف استعراض فرص الاستثمارات الجديدة في عدد من الأسواق الناشئة والحيوية حول العالم، والتي تشمل مناطق أفريقيا ورابطة الدول المستقلة وأمريكا اللاتينية، إلى جانب توفير منصة مثالية وداعمة لمشاريع المستقبل من خلال بلورة الطاقات والأفكار واستثمارها في خطوات جدية لتنمية الأعمال.
وويستقطب المنتدى العالمي للأعمال لدول أمريكا اللاتينية 2018 نخبة من رؤساء الدول والوزراء وكبار الشخصيات، وأبرز المسؤولين التنفيذيين الإقليميين والعالميين، ومديري البنوك الخاصة، وصناديق الثروة السيادية، وشركات الأسهم الخاصة، وقادة الأعمال الإماراتيين بالإضافة إلى أهم رواد الأعمال الشباب من دبي وأمريكا اللاتينية. كما يهدف إلى تشجيع المزيد من فرص التعاون والاستثمار والتجارة وريادة الأعمال في ومع أمريكا اللاتينية، وترسيخ مكانة دبي كبوابة لهذه الشراكات الاقتصادية.