تم النشر في: 24/03/2019

– بوعميم: 46% نسبة النمو في التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وصربيا خلال الفترة 2010-2018
– بوعميم: الزيارات الرسمية وتوسع خطوط الطيران المباشر وإنشاء لجنة مشتركة للتعاون عوامل تساهم في تعزيز الشراكات الاقتصادية
– وزير الزراعة والغابات وإدارة المياه في صربيا: الاستثمارات الإماراتية في صربيا تبلغ حالياً 4 مليار يورو وندعو المستثمرين الإماراتيين للاسثتمار في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية
– سفير صربيا لدى الدولة: نضع اللمسات الأخيرة لتوقيع اتفاقية حول الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وعلاقة قوية مع دولة الإمارات
دبي _ أكد سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن السوق الصربية تمثل سوقاً واعداً لأعضاء غرفة دبي باعتبارها مدخلاً هاماً لأكثر من 1.1 مليار مستهلك، وبوابة إلى أسواق شرق أوروبا، معتبراً أن الزيارات الرسمية الرفيعة المستوى وتوسع خطوط الطيران المباشر وإنشاء لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين عوامل تدفع لتعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين.

وأشار سعادته في كلمته الافتتاحية في اللقاء الاستثماري الخاص حول جمهورية صربيا الذي نظمته الغرفة اليوم ضمن مبادرة الغرفة “فرص استثمارية في أسواقٍ واعدة”؛ وحضره وفد صربي رفيع المستوى ضم معالي برانيسلاف نيديموفيتش، وزير الزراعة والغابات وإدارة المياه في جمهورية صربيا، ومعالي ملادين سارسيفيتش، وزير التعليم والعلوم وتطوير التكنولوجيا في صربيا؛ ان التبادل التجاري غير النفطي بين دبي وصربيا ارتفع بنسبة 46% من 24.7 مليون دولار في عام 2014 إلى 36 مليون دولار في العام 2018، مشيراً إلى أن قطاعات الزراعة والسياحة والضيافة والتشييد والبناء وتقنية المعلومات تشكل مجالات واعدة ومستقطبة للاستثمارات الإماراتية في صربيا.

وأوضح بوعميم أن الشركات الصربية بدورها يمكنها التمتع بالفرص الاستثمارية المتنوعة التي تتيحها دبي وخصوصاً في مجالات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية، معتبراً ان دبي تمثل وجهة رئيسية لاستقطاب الاستثمارات الصربية في المنطقة، وتسهيل توسع الشركات الصربية في أسواق المنطقة والعالم.

وجدد بوعميم إلتزام الغرفة الكامل بتوفير كل الدعم والتسهيلات لرجال الأعمال في البلدين لتأسيس شراكات اقتصادية استراتيجية، مؤكداً أن الغرفة لن توفر أي جهد في سبيل تحقيق أهدافها في دعم نمو الأعمال، وخلق بيئةٍ محفزةٍ لها، والترويج لدبي كمركز تجاري عالمي، مؤكداً الاتفاق مع غرفة تجارة وصناعة صربيا لتفعيل التعاون المشترك، وخدمة مجتمعي الأعمال في كل من صربيا ودولة الإمارات.

وبدوره قال معالي برانيسلاف نيديموفيتش، وزير الزراعة والغابات وإدارة المياه في جمهورية صربيا أن الاستثمارات الإماراتية في صربيا ارتفعت من نصف مليار يورو خلال السنوات الماضية لتبلغ حالياً 4 مليار يورو، لافتاً إلى أن بلاده تعتبر من أكبر دول العالم في إنتاج اللحوم والذرة والتفاح، داعياً الشركات الإماراتية إلى التعاون في مجال الصناعات الغذائية التي توفر فيها بلاده العديد من الحوافز للمستثمرين.

وقال سعادة ستانيمير فوكيتشيفيتش، سفير جمهورية صربيا لدى الدولة ان دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا شركاء استراتيجيون تربطهم علاقات اقتصادية وسياسية متينة توجت بزيارة فخامة رئيس جمهورية صربيا ألكسندر فوتشيتش إلى دولة الإمارات أواخر العام الماضي، مؤكداً ان البلدين وقعا عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وبصدد وضع اللمسات الأخيرة على توقيع اتفاقية حول الشراكة الاستراتيجية.
وكشف سعادته أن الاجتماع الأول للجنة المشتركة للتعاون بين جمهورية صربيا ودولة الإمارات ستعقد في العاصمة الصربية بلغراد، مشيراً إلى أن ستوفر عاملاً محفزاً للتعاون المستقبلي بين البلدين، لافتاً إلى أن صربيا كانت من أوائل الدول التي أكدت مشاركتها في معرض إكسبو 2020، وتشارك باستمرار في الفعاليات والمعارض والمؤتمرات العالمية التي تعقد في الدولة وآخرها معرض جلفود الذي شاركت فيه 19 شركة صربية.

وأكد سفير جمهورية صربيا لدى الدولة أن نسبة بارزة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في صربيا مصدرها دولة الإمارات حيث تتواجد في صربيا شركات إماراتية أبرزها طيران الإتحاد و”إيجيل هيلز” و”مبادلة” وشركة الظاهرة وشركة الروافد.

ودعا فوكيتشيفيتش إلى استغلال لقاء الأعمال الذي تنظمه الغرفة لبحث سبل التعاون الاقتصادي المشترك، مؤكداً وجود آفاق واسعة للشراكات الاقتصادية الثنائية التي ستعزز الروابط الاقتصادية، وترتقي بمستويات التعاون إلى المستوى الذي يتوافق مع إمكانات الجانبين.

وشهد اللقاء عروضاً تعريفية متنوعة حول الاستثمار في صربيا، وممارسة الأعمال في صربيا، بالإضافة إلى استعراض دراسة حالة لشركة “إيجيل هيلز الإماراتية” التي تستثمر في صربيا. وبين العرض التعريفي وجود ستة عوامل أساسية تحفز الاستثمار في صربيا وتشمل الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتوفر العمالة الماهرة وتكاليف التشغيل التنافسية بالإضافة إلى سهولة الوصول إلى العديد من الأسواق والموقع الجغرافي المتميز بالإضافة إلى الحوافز والفوائد المالية المتنوعة.

وكانت غرفة تجارة وصناعة دبي قد أطلقت منذ العام 2010 مبادرتها تحت عنوان “فرص استثمارية في أسواق واعدة” حيث تستعرض الغرفة بالتعاون مع السفارات ومجالس الأعمال ومكاتب التمثيل التجارية في دبي الفرص الاستثمارية المتوفرة في أسواق هذه الدول التي تمتلك مؤهلات استثمارية تضيف إلى القدرة التنافسية إلى الشركات والمؤسسات العاملة في دبي في الأسواق العالمية وتسهل الوصول إليها.