Published On: 27-2-2018

دبي: أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي أن جهود دولة الإمارات في تعزيز التعاون الاقتصادي مع دول أمريكا اللاتينية تأتي ضمن توجهات حكومتنا الاستراتيجية لما تتمتع بها هذه الدول من مقومات حضارية وثقافية واقتصادية مهمة.
وبينت معاليها أن دولة الإمارات تشترك مع شعوب أمريكا اللاتينية في خصائص عديدة وفي مقدمتها الجانب الإنساني الذي يشكل ثروة حقيقية للمجتمعات.
وقالت معاليها: “تتبنى دولة الإمارات نموذجاً يقوم على الانفتاح والتلاقي الثقافي مع جميع دول العالم، وتسعى بشكل دائم إلى توطيد العلاقات ومد جسور التعاون مع دول العالم بغض النظر عن قربها أو بعدها الجغرافي، وهذا ينطلق من إيماننا بالدور المحوري للتعاون الدولي في إحراز المزيد من الإنجازات لدولة الإمارات وللمجتمع الإنساني بأسره”.
وأضافت معاليها: “نتطلع من خلال هذه المنصة السنوية التي تقدمها غرفة دبي للمنتدى العالمي للأعمال لدول أمريكا اللاتينية إلى التوسع في استكشاف مجالات واعدة وأهم فرص الاستثمار، كجزء من خطة دولة الإمارات نحو تعزيز التواصل والتعاون والذي يبرز حرصها على تحقيق التقدم والازدهار والمشاركة بشكل أكبر في تحقيق التطور والنمو لجميع المجتمعات”.
وأكدت معاليها على أن دولة الإمارات تمتلك فرص اقتصادية مهمة وواعدة والتي تتناسب مع كافة مستويات التعاون سواء على الصعيد الحكومي أو الشركات الصغيرة والناشئة بالإضافة إلى وجود أسواق جديدة ودعم من قبل الحكومة للتركيز على قطاعات رئيسية أكثر تأثيراً في صناعة مستقبل أفضل، إلى جانب توفير بيئات عمل محفزة تتبنى أحدث مخرجات التكنولوجيا مما يسهم في تسريع وتسهيل وزيادة كفاءة بيئة الأعمال.
وحول استضافة الدولة لمعرض أكسبو2020 الدولي قالت: “تستعد دولة الإمارات لاستضافة أهم المعارض العالمية والتي ستعقد لأول مرة في العالم العربي والتي سنتمكن من خلالها أن نقدم للعالم نماذج متميزة وفي كافة المجالات وبحضور أكثر من 25 مليون زائر، فإكسبو وهو منصة دولية هامة تستهدف من خلالها دولة الإمارات تعزيز علاقاتها و توطيد أطر التعاون مع دول العالم”.