تم النشر في: 27/02/2018

دبي: أكد مشاركون في جلسة “الجيل القادم من الشركات متعددة الجنسيات في أمريكا اللاتينية” والتي تم تنظيمها ضمن فعاليات النسخة الثانية من المنتدى العالمي للأعمال لدول أمريكا اللاتينية 2018، بأن دولة الامارات ودبي على وجه الخصوص باتت تمثل نموذج رائد في سهولة ممارسة الأعمال وريادتها، وتقدم بيئة تشجيعية محفزة للشركات الصغيرة والمتوسطة
واستضافت الجلسة كلاً من سيرخيو فوخيل، الشريك المؤسس في شركة ديلوكو، وأوكتافيو خيمينيس الشريك المؤسس ورئيس شركة ارفيليشون، وفادي صابوني، الشريك المؤسس في شركة بي جي غروب. حيث ناقشت الجلسة الدور المتنامي لريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في تقوية العلاقات الاقتصادية بين أمريكا اللاتينية والامارات العربية المتحدة، و سبل ادخال التقنيات الحديثة واسقاطات الثورة الصناعية الرابعة على المشهد الاقتصادي والتجاري بين الطرفين.
وأكد فادي صابوني بأن دولة الامارات باتت تعد مثال رائد يحتذى في المنطقة وذلك لسهولة ممارسة أنشطة الأعمال من الاستيراد إلى التخليص الجمركي وحركة البضائع والاجراءات التنظيمية التشجيعية التي تحفز المستمرين على التوافد إليها من كل حدب وصوب، للاستفادة من تجربة الدولة الرائدة في شفافية المعاملات التجارية والاقتصادية وسهولة استصدار التراخيص والتسجيل والتخليص، مشيراً إلى أن دولة الامارات ودبي تحديداً باتت تعد بوابة أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأقصى وآسيا.
كما أكد صابوني بأن دولة الامارات العربية المتحدة ودولة المكسيك على وجه التحديد تتشارك العديد من المقومات والخصائص التي تسهل التجارة والحركة الاقتصادية بين البلدين، فكلا البلدين يتمتعان بتعداد سكاني يتميز بنسبة عالية من الشباب، لديهم الدافع والطاقات والمؤهلات للتأسيس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين، والكثير من القواسم المشتركة في المشهد الاجتماعي والاقتصادي للبلدين، والتي من الممكن الاستفادة منها في تحقيق التزاوج بين منتجات البلدين لتحقيق جودة أفضل وبسعر أقل.
ورأى فوخيل بأن تبني حكومة دولة الامارات لتقنية البلوك تشين هو دافع للكثير من الحكومات في أمريكا اللاتينية لتبني الأمر نفسه، مما سيساهم بشكل كبير في مكافحة الفساد، والارتقاء بالقوة الشرائة، وتنشيط الاقتصاد، فالبلوكتشين تقنية واعدة وعلى الحكومات أن تسبق البنوك في تبنيها للأخذ بناصية المسقبل والاستفادة من القوة الشرائية الالكترونية التي باتت لا يستهان بها في العصر الحالي.
وأكد خيمينيس بأن تطبيقات التقنيات الحديثة كالبلوك تشين والبيانات الضخمة ليس لها حدود، وعلى أمريكا اللاتينية أن تنظر إلى دولة الامارات كنموذج في تبني الحكومة الاماراتية للتكنولوجيا واعتبارها ركيزة لتحقيق النهضة الاقتصادية التي تنعم بها الدولة، منوهاً بأن دولة الامارات تجمع بين الرؤى السباقة التي تسابق للوصول إلى المريخ وبين ظهورها كقوة اقتصادية لا يستهان بها، فعلى دول أمريكا اللاتينية أن تفعل قنوات التواصل الفعال مع الجهات المعنية في الامارات لمد جسور التعاون المثمر، وتنويع المشهد الاقتصادي، وكسر النظرة السائدة عن الاقتصاد الأمريكي اللاتيني المرتبط بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.