Published On: 15-6-2015

– المنصوري: جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال ستعزز من مكانة الدولة على المؤشرات الاقتصادية العالمية
– بوعميم: الجائزة الجديدة ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال تشكل حافزاً للقطاع الخاص لاتخاذ الابتكار كطريقٍ للنجاح المؤسسي
– الشحي: الجائزة ستشجع مجتمع الاعمال والشركات والمؤسسات على اعتماد الابتكار نهجا وممارسة باعتباره العامل الحاسم في تحقيق الاهداف وتعزيز التنافسية.
– المفكر الأمريكي نيكولاس ويب: دبي في الطريق لتصبح اكثر مدن العالم ابتكاراً
– رئيس لجنة إدارة جائزة سنغافورة للجودة: إطلاق الجائزة يشجع روح ريادة الأعمال بين الأفراد والمؤسسات ويروج لثقافة التميز المؤسسي في المنطقة
– المؤسس المشارك والشريك في مؤسسة وايتشيلد بارتنرز: الجائزة ستساهم في رفع درجة الوعي حول مفهوم الابتكار وكيفية تطويره وإنمائه

دبي، 15 يونيو2015: أعلن معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد عن إطلاق الوزارة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال، منوهاً بأن هذه الجائزة المرموقة تأتي انسجاماً مع إعلان مجلس الوزراء الموقر للعام الجاري 2015 عاماً للابتكار في الدولة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وتماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله” في أكتوبر الماضي والهادفة لجعل دولة الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات الست المقبلة.

وأكد المنصوري بأن إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال سيساهم في تشجيع الشركات والمؤسسات الوطنية لتعزيز توجهها نحو الابتكار سواء في عملياتها أو خدماتها أو منتجاتها، مما سيعزز من مكانة الدولة في تقارير التنافسية العالمية والتقارير الدولية الصادرة بشأن ممارسة الأعمال، وذلك في إطار جهود الدولة وتوجهها نحو دعم وتطوير قطاع الأعمال والمؤسسات للارتقاء بممارساتها من جهة وتقديراً منها للمؤسسات التي ساهمت وتساهم في النهضة الاقتصادية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وشدد المنصوري على الدور الرائد الذي ستلعبه الجائزة في تحفيز مختلف القطاعات الاقتصادية للتوجه نحو الابتكار في أعمالها وما يمثله ذلك من دعم كبير لمسعى الدولة للتوجه نحو تعزيز موقعها على مؤشر الابتكار العالمي والوصول إلى أحد المراكز العشرين الأولى للمؤشر بموجب هدف محدد في الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021. منوهاً بأن الجائزة ستمثل عنصر جذب لتحفيز مختلف الجهات الحكومية وشركات ومؤسسات القطاع الخاص على الإنفاق بشكل أكبر على البحث والتطوير والذي سيسهم بدوره بارتقاء الاقتصاد الوطنية وتنمية قدرات الكفاءات الوطنية من أبناء وبنات الإمارات وسيلعب دوراً حيوياً في مسعى الإمارات نحو بناء اقتصاد معرفي مستدام يساهم بما لا يقل عن 5% من مجمل الناتج الوطني الإجمالي بحلول العام 2021.

ووضح وزير الاقتصاد بأن الوزارة وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي ستعمل على تنفيذ عدد من المقارنات المعيارية مع جوائز دولية مشابهة إضافة إلى وضع المعايير الخاصة بالجائزة وتحديد فئاتها وكافة الأمور التنظيمية المتعلقة بآليات الترشح لها والشروط والأحكام الواجب توافرها في المرشحين لكافة الفئات بالإضافة إلى اختيار لجنة تحكيم مرموقة ووضع آليات التحكيم والأنظمة المتبعة لتقييم الفئات المرشحة، على أن يتم ذلك خلال العام الجاري 2015.

وأكد سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إن إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال يعني الكثير لمجتمع الأعمال، لأنها تعتبر مبادرة متميزة في نوعها لتكريم وتقدير الشركات المبتكرة، خصوصاً وأنها تشكل حافزاً للقطاع الخاص لاتخاذ الابتكار كطريقٍ للنجاح المؤسسي.
ولفت بوعميم إلى ان الجائزة سيكون لها فوائد كبيرة للشركات والمؤسسات، حيث ستساعدها على تحسين آدائها، وتطوير عملياتها التشغيلية، وتعزيز تنافسيتها، بالإضافة إلى تحفيز الإبتكار والإبداع، لتعزيز سمعتها في سوق العمل، والترويج لبيئة الأعمال في الدولة كداعمة للابتكار والتميز، مشيراً إلى ان الشركات باتت أكثر وعياً بأن المستقبل هو لمن يطور نفسه ويبتكر.

وأوضح مدير عام غرفة دبي إن الجائزة التي تعتبر مبادرة مشتركة بين وزارة الاقتصاد وغرفة دبي تمثل منصة مثالية لتحفيز الابتكار في مجتمع الأعمال، الذي بات ركيزةً أساسية في اقتصاد المعرفة، مؤكداً إن الجائزة ستلعب دوراً أساسياً خلال الفترة المقبلة في توفير أرضية ملائمة لدعم الإبتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية، مشدداً على ان غرفة دبي تتطلع من خلال هذه الجائزة إلى دعم القطاع الخاص وتعزيز تنافسيته وقدرته على النمو والتوسع في الأسواق المحلية والعالمية.

ومن جانبه قال سعادة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية أن دعم وتعزيز الابتكار وجعله منهج عمل وخاصة عندما يتعلق الامر بقطاع الاعمال والشركات يستوجب تكاتف الجهود وتعزيز التعاون على كافة المستويات خاصة بين الشركاء الاستراتيجيين في القطاعين الحكومي والخاص ومجتمع الاعمال وايماناً بذلك وتجسيداً للتعاون البناء لتكريس الابتكار خاصة لدى الشركات المؤسسات وقطاع الاعمال جاء التعاون بين وزارة الاقتصاد وغرفة تجارة وصناعة دبي في إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال .

وأضاف سعادته أن الجائزة مبنية وفقاً لافضل المعايير العالمية ولجنة التحكيم التي ستقوم على هذه الجائزة مشهود لها بالكفاءة والخبرة والموضوعية ، الامر الذي سيمنح الجائزة قيمة مضافة ، ويزيد من اهمية دورها بتحفيز مجتمع الاعمال والشركات والمؤسسات على اعتماد الابتكار نهجا وممارسة باعتباره العامل الحاسم في تحقيق النجاح والاهداف وتعزيز التنافسية.

وبدوره قال المفكر والمؤلف الأمريكي في مجال الابتكار نيكولاس ويب، إنه لاحظ خلال زيارته الأخيرة لدبي للمشاركة في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال التي نظمتها غرفة دبي، الإلتزام الواضح من قبل دولة الإمارات وغرفة دبي بتهيئة البيئة الملائمة لازدهار ونمو الابتكار، مشيراً إلى وجود عوامل اقتصادية وديموغرافية عديدة تجعل من إمارة دبي النجم الأبرز في عالم الابتكار، مؤكداً من واقع خبرته وتجاربه في إطلاق مبادرات مبتكرة حول العالم، إن دبي في الطريق لتصبح أكثر مدن العالم ابتكاراً على الإطلاق.
ولفت ويب إلى ان تجربته بالمحاضرة حول الابتكار في دبي شكلت تجربة ثرية، معتبراً إياها من الأفضل ضمن 45 فعالية حول العالم شارك فيها، ومؤكداَ إن إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال تعكس التزاماً لا يتزعزع من قبل غرفة دبي لتقدير وتكريم الإبداع المؤسسي، مشيراً إلى ان الجائزة ستشكل جزءاً أساسياً من الجهود المبذولة لاحتلال مركزٍ ريادي عالمي في مجال الإبتكار والإبداع.

وقال السيد أنغ هاك سينغ، رئيس لجنة إدارة جائزة سنغافورة للجودة، وعضو المجلس الإداري لجائزة سنغافورة للجودة، وعضو هيئة التحكيم بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال إن إطلاق جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال سيساهم في تشجيع روح ريادة الأعمال بين الأفراد والمؤسسات، والترويج لثقافة التميز المؤسسي في المنطقة، مؤكداً أنه أعجب بالجهود المبذولة خصوصاً تأثير جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال في دعم التميز المؤسسي، وتعزيز تنافسية الأعمال والشركات في المنطقة.
وأكد سينغ إن التغيرات السريعة التي تشهدها بيئة الأعمال في دبي تفرض التركيز على الممارسات المبتكرة والمستدامة، باعتبارها القوة الأساسية للشركات الراغبة بالتميز في منتجاتها وخدمة متعامليها.

وقال السيد فادي فرّا، المؤسس المشارك والشريك في مؤسسة وايتشيلد بارتنرز، وعضو هيئة التحكيم بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال التي اطلقتها وزراة الاقتصاد بالتعاون مع غرفة دبي ستساهم في رفع درجة الوعي حول مفهوم الابتكار وكيفية تطويره وإنمائه، نظراً لأنه بات هدفا ًلكل الشركات المتقدمة للجائزة، مشيراً إلى ان الابتكار يعتمد على مستوى المعرفة في الاقتصاد، حيث نجحت دبي بسبب اقتصادها المتنوع، في مراكمة قدرات مميزة في مختلف القطاعات الاقتصادية ومنها الصناعة، حيث يعتبر هذا المخزون من “المعرفة الابتكارية” أحد الأسس التي ستساعد الحكومة الإماراتية في تحقيق هدفها بوصول اقتصاد المعرفة إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2021.