Published On: 28-2-2018

  • وزير خارجية كوستاريكا: دولة الإمارات تعتمد مشاريع عالمية رائدة ومبتكرة في مجال الطاقة المتجددة

دبي: أكدت جلسة “ريادة التحول في قطاع الطاقة – إمكانية للنمو ” على أهمية بناء شراكات طويلة المدى بين دول أمريكا اللاتينية ودولة المنطقة ودولة الإمارات بشكل خاص في مجال الطاقة المتجددة،  وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية للمنتدى العالمي للأعمال لدول أمريكا اللاتينية 2018 والذي تنظم فعالياته غرفة تجارة وصناعة دبي تحت شعار “تواصل، تعاون، نمو”.

تحدث في الجلسة معالي مانويل غونزاليس سانز، وزير الخارجية في كوستاريكا، ومحمد الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر.

وبحثت الجلسة التهديدات التي تشكلها ظاهرة التغير المناخي على اقتصادات أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط،  والتطور الكبير الذي تشهده الاستثمارات العالمية في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والحرارة الجوفية.

وأكد معالي مانويل غونزاليس سانز أن كوستاركا تمتلك تاريخاً طويلاً في مجال الطاقة وإنتاجها من الطرق المختلفة، كما أنها تتطلع إلى بناء علاقات طويلة مع دولة الإمارات ودول المنطقة في مجال الطاقة المتجددة، وقال: “تمكنت كوستاركا وعبر عقود من الزمن من تحقيق قفزات في مجال إنتاج الطاقة لديها وقد اعتمدت مبكراً على إنتاج الطاقة من مصادر متجددة، واليوم هي تحتل مكان الريادة عالمياً في مجال إنتاج هذا النوع من الطاقة كما أننا نتطلع إلى الوصول إلى مراتب متقدمة عالمياً في مجال الاستدامة”.

وبين أن حصة الطاقة المتجددة في كوستاريكا وصلت إلى 98% من إجمالي الطاقة التي تستهلكها البلاد. وقال: “إن الإجراءات التي تقوم بها حكومة كوستاريكا ستعزز من الاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة، وأشاد بالمشاريع والمبادرات التي تطلقها الإمارات للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء وتعزيز من تحولها نحو الطاقة الخضراء النظيفة التي تسهم في الحفاظ على البيئة وتحسين معدلات الاستدامة.

وأوضح أن المنتدى اليوم يوفر فرصة مهمة للالتقاء والتواصل واكتشاف أفضل الفرص  في مجال الطاقة وإيجاد حلقة تواصل بين الشركات في دول أمريكا اللاتينية، ومجتمعات الأعمال في المنطقة، التي تسهم في  تحقيق التقدم والارتقاء في المنتجات التي تعزز من الاستخدام الأمثل للطاقة المتجددة.

ومن جهته قال سعادة محمد الرمحي: “المشاريع التي تنفذها اليوم دولة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة تعد من المشاريع الرائدة والاستباقية عالمياً،كما أنها مشاريع طموحة تعزز من مكانة دولة الإمارات العالمية في هذا المجال”.

وبين الرمحي أهمية بناء شراكات عالمية والاستفاة من التجارب الناجحة في مجال الطاقة المتجددة عالمياً، مبيناً أن لدى أمريكا اللاتينينة تجارب مهمة في هذا المجال ولاسما في كوستاريكا التي تعد من أهم التجارب العالمية في هذا المجال.

ويأتي المنتدى، الذي يهدف إلى تشجيع المزيد من فرص التعاون والاستثمار والتجارة وريادة الأعمال في ومع أمريكا اللاتينية وترسيخ مكانة دبي كبوابة لهذه الشراكات الاقتصادية، ضمن سلسلة المنتديات العالمية للأعمال والتي تنظمها الغرفة منذ العام 2012 بهدف استعراض فرص الاستثمارات الجديدة في عدد من الأسواق الناشئة والحيوية حول العالم، والتي تشمل مناطق أفريقيا ورابطة الدول المستقلة وأمريكا اللاتينية، إلى جانب توفير منصة مثالية وداعمة لمشاريع المستقبل من خلال بلورة الطاقات والأفكار واستثمارها في خطوات جدية لتنمية الأعمال.