تم النشر في: 29/10/2018

• ماجد الغرير: القمة تفتح آفاقاً واسعة لبناء شراكات استراتيجية لتعزيز مكانة الاقتصاد الإسلامي عالمياً وتطوير قطاعاته لتقدم أفضل الخدمات
دبي: تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، تنطلق أعمال الدورة الرابعة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي 2018 غداً الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 تحت شعار “معاً لريادة المستقبل “، والتي تستمر لغاية 31 أكتوبر الجاري، وذلك لبحث آفاق التوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة للارتقاء بقطاعات الاقتصاد الإسلامي وتمكينه من مواكبة المتغييرات العالمية.

كما ستناقش القمة التي تتزامن مع “أسبوع الاقتصاد الإسلامي” الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي المشرف العام على استراتيجية «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي» دور التكنولوجيا في رسم توجهات المستقبل لصناعات الحلال، مع التأكيد على مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

وتشهد القمة التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع وكالة “تومسون رويترز”، الشريك الاستراتيجي، مشاركة أكثر من 3000 من صنّاع القرار، وصناع السياسات الحكومية إلى جانب نخبة من الخبراء في مجال الصناعة والاقتصاد والتعاملات المالية الإسلامية من جميع أنحاء العالم لمناقشة مختلف القضايا الرئيسية التي تؤثر على القطاع، والتي من أهمها تأثير

الرقمنة السريعة والتحولات الاقتصادية العالمية على تغيير ديناميكيات الاقتصاد الإسلامي العالمي ودورها في خلق تحديات وفرص جديدة للقطاع.
وبهذه المناسبة قال سعادة ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، عضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: “تحرص القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في دورتها الرابعة على تلمس آفاق المستقبل، وإيجاد نوع من التواصل البناء بين جميع دول العالم الإسلامي من خلال جلساتها النقاشية والموضوعات التي حرصت على طرحها، والتي تفتح الآفاق لاكتشاف فرص واعدة لبناء الشراكات والاستفادة من المتغييرات العالمية لتعزيز مكانة الاقتصاد الإسلامي كأحد أهم الاقتصادات العالمية، ومزود لأفضل الخدمات”.
وتتطرق جلسات القمة على مدى يومين كاملين، إلى العديد من الموضوعات، بما فيها تأثير تقنية البلوك تشين والعملات الرقمية والذكاء الاصطناعي على أصحاب المصلحة في صناعة الحلال، وآفاق مبادرة «الحزام والطريق» الصينية للتمويل الإسلامي والتبادل التجاري مع البلدان الإسلامية، والدور المتطور للحكومة في الاقتصاد التشاركي ومستقبل العمل في العالم الإسلامي.
كما تشهد القمة سلسلة من الحلقات النقاشية المتوازية حول مجموعة واسعة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي وسبل التعاون والحلول والتقنيات المبتكرة التي تعالج مثل هذه التحديات، إضافة إلى بحث أهم التوقعات المستقبلية عن تكنولوجيا المصارف الإسلامية، ودورها في قيادة التغيير في الاقتصاد الإسلامي العالمي وتزايد الاهتمام في ريادة الأعمال الاجتماعية بين جيل الألفية.
وسوف تتيح القمة للمشاركين الاستماع إلى كبار رجال الأعمال من جميع أنحاء العالم الذين يأخذون قطاع صناعة الحلال إلى آفاق جديدة من خلال التوسع عالمياً وإلهام جيل جديد من رواد الأعمال في مجال الاقتصاد الإسلامي، كما تتيح القمة للمشاركين هذا العام فرصة المشاركة في جلسة تفاعلية لمشاركة أفكارهم العملية المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي العالمي وتلقي التقييم الخاص لها.

كما ستتطرق القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في دورتها الرابعة هذا العام إلى تأثير الرقمنة السريعة والتحولات الاقتصادية العالمية على تغيير ديناميكيات الاقتصاد الإسلامي العالمي ودورها في خلق تحديات
وفرص جديدة للقطاع عبر جذب الاستثمارات العالمية وتحقيق تنمية مستدامة، كما ستتطرق القمة إلى مناقشة القضايا الحيوية التي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الإسلامي عبر المشاركين في فعاليات القمة من مسؤولين وخبراء ومختصين والذي من شأنه بلورة شراكات دولية تسهم في تعزيز الأمان المالي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
كما تشهد القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي اهتماماً ودعماً كبيرًا من قبل جهات ومؤسسات كبرى ورائدة في دبي ودولة الإمارات، وحظيت برعاية رئيسية من “بنك دبي الإسلامي” فيما يشارك “مصرف أبو ظبي الإسلامي” كراع ماسي بينما تقدم سلطة واحة دبي للسيليكون الرعاية الذهبية لفعاليات القمة.