تم النشر في: 28/02/2018

دبي: أكد المشاركون في جلسة ” البروز على الخارطة العالمية – السياحة والاقتصاد الأوسع نطاقاً” على المكانة الكبير التي تحتلها السياحة في تحقيق النمو الاقتصادي في أسواق أمريكا اللاتينية، مشيرين في الوقت ذاته إلى أهمية إجراء المزيد من الإصلاحات في البنى التحتية لتميكن القطاع السياحي من لعب دور رئيس في بناء اقتصاد المستقبل لدول أمريكا اللاتينية. :

وقالت معالي ماريا كلوديا لاكوتور، المدير التنفيذي لشركة أمشام، كولومبيا؛ ووزيرة التجارة والصناعة والسياحة السابقة لكولومبيا: ” حرصنا خلال السنوات الماضية على إبراز كولومبيا على خارطة السياحة العالمية وتغيير الصورة النمطية التي عرفت عنها، وتعريف العالم بها كواحدة من الوجهات السياحية الناشئة التي توفر تنوعاً وغنى في المزايا السياحية، حيث نمتلك بيئة طبيعية جذابة ونشتهر بالأعداد الهائلة من الطيور في بلدنا التي يصل عددها إلى 2000 نوع، بالإضافة إلى السياحة الإيكولوجية، لذلك نمتلك قدرة تنافسية كبيرة تميزنا عن المناطق السياحية المجاورة، كوننا نتمتع بخصوصية فريدة وتنوع فريد، فضلاً عن الثروات والفرص الثمينة التي يمكن للسياح رؤيتها فور وصولهم إلى وجهتهم”.

وأضافت: “سعياً إلى تعزيز سمعتنا السياحية، شرعنا بدعم حملاتنا الترويجية بالأرقام والحقائق، وأزلنا أي شكوك قائمة بخصوص مستويات الأمان في كولومبيا، ونفذنا مشاريع تنموية واستثمارية في المناطق التي شهدت صراعات في أوقات سابقة، سعياً إلى ترسيخ الاستقرار على كافة الصعد”.

وتابعت قائلة:” السياحة مهمة جداً في بناء اقتصاد مستدام لدول أمركيا اللاتينية، ولهذا فإنه لابد من إيجاد التحديثات والإصلاحات التي تسهم في تطور السياحة، فجهود كولومبيا أثمرت نماءً وازدهاراً سياحياً حيث يقدر عدد السياح بنحو 6 ملايين سائح سنوياً، ومازالت العديد من المدن في كولومبيا تمتلك إمكانات سياحية كامنة نعمل إطلاقها لتعزيز المشهد السياحي في كولومبيا ككل”.

وقال جيرالد لوليس، رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة، الإمارات العربية المتحدة: “ترتبط السياحة بالاقتصاد ارتباطاً وثيقاً، حيث نحرص في المجلس العالمي للسفر والسياحة على تشجيع الحكومات على اتخاذ خطوات جريئة في القطاع السياحية وقطاع الضيافة، نظراً لإيماننا بامتلاكهما إمكانات تساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، كما تلقي بتأثيرات إيجابية مباشرة وغير مباشرة على جل مفاصل الدول، ويتجلّى ذلك بالإحصائيات التي تشير إلى إسهامها بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي في العالم، علاوة على تأمينها للكثير من فرص العمل والاستثمار”.

وبين أن السياحة تسهم في تعزيز تناغم النسيج الاجتماعي، ولنا في إمارة دبي مثالاً يحتذى به حيث نرى مدى تنوع مجتمعها، فضلاً عن بيئتها الاستثمارية بما جعل مطارها واحداً من أكثر المطارات ازدحاماً في العالم.

وقال: “لا بد من الإشارة إلى توفير الإمارات لأرقى مستويات السلامة من أهم الركائز التي تقوم عليها سمعتها السياحية، لذلك لابد لجميع الدول من إرساء منظومة فعالة تحقق ذلك، حيث يمكن أخذ ايرلندا مثالاً، حيث كانت تشتهر بأنها جزئين شمالي وجنوبي، لذلك تم تشكيل مجلس مشترك للجزئين عام 1998 استطاع تحسين الصورة التي سادت آنذاك عنها، لنراها اليوم أحد الوجهات السياحية في العالم”.