تم النشر في: 26/12/2018

يجمع الحدث أكثر من 100 من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة ورجال الأعمال وصناع القرار من دولة الإمارات ودول حوض الكاريبي

دبي: تستضيف إمارة دبي منتدى التعاون الإماراتي الكاريبي، والذي يعقد في الفترة من 24 – 26 نوفمبر الجاري، ويهدف لبحث فرص وإمكانات سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين دولة الإمارات ودول منطقة الكاريبي.

وينظم المنتدى وزارة الخارجية والتعاون الدولي وغرفة تجارة وصناعة دبي ، وذلك بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة في دولة الإمارات. ويشارك في المنتدى الذي يعقد على مدار ثلاثة أيام أكثر من 100 من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال وصناع القرار من دولة الإمارات ودول حوض الكاريبي.

ويتضمن المنتدى مناقشات وجلسات حوارية وعروض تقديمية رفيعة المستوى، تهدف لتحديد فرص الشراكة الجديدة بين الإمارات العربية المتحدة ودول حوض الكاريبي، كما وستركز بقوة على تطوير علاقات التجارة والاستثمار والتنمية والتبادل الثقافي بين الجانبين.

وفي كلمتها التي ألقتها للإعلان عن انطلاق المنتدى، أكدت معالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي:” أن دولة الإمارات تتقدم بثبات في مسيرتها نحو تحقيق التنمية، وهي تسير بذلك على خطى الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، حيث تعمل الدولة جاهدة على ترسيخ قيم التنمية البشرية، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة للمجتمعات الأقل حظا حول العالم لمساندتها على تحقيق أهدافها في التنمية المستدامة.

وأضافت معالي ريم الهاشمي: “أن منتدى التعاون الإماراتي الكاريبي يجسد مثالاً على مد جسور الشراكة والتعاون التي تم بنائها على مدى السنوات الماضية مع دول حوض الكاريبي، والتي تهدف لتعزيز الجهود المتبادلة والرامية لبناء عالم أفضل للأجيال المقبلة”.
وقد شكّل صندوق الطاقة المتجددة الإماراتي – الكاريبي، والذي تم إطلاقه خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017، نقطة تحول في العلاقات الثنائية بين المنطقتين في كافة القطاعات الرئيسية، ولا سيما قطاعي الطاقة النظيفة والبنية التحتية، واللذان يعتبران من أهم القطاعات الحيوية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

وعلى هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة لعام 2018، والذي عقد في يناير الماضي، أعلن صندوق الطاقة المتجددة الإماراتي الكاريبي، والذي كان قد تأسس بقيمة 183.6 مليون درهم إماراتي (50 مليون دولار) عن إطلاق دورة التمويل الثانية من خلال إقامة شراكات مع سبع دول كاريبية جديدة، ما يسهم بشكل كبير في تعزيز النمو وتنمية قطاع الطاقة المتجددة في كل من دول بليز، وجمهورية الدومينيكان، وغرينادا ، وغيانا ، وهايتي ، وسانت كيتس ونيفيس ، وسانت لوسيا.

وقال سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي.”هناك إمكانات هائلة لدول الكاريبي لتعزيز التجارة مع دول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، فالمكانة الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رئيسي لإعادة التصدير، توفر لدول حوض الكاريبي سهولة الوصول إلى هذه الأسواق”.

وأشار بوعميم إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة توفر بنية تحتية عالمية المستوى، وخبرات لوجستية قوية، وبيئة أعمال صديقة للمستثمرين، ومناطق حرة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، وهي جميعها مزايا مهمة يمكن أن تساعد الشركات الكاريبية على توسيع نطاق عملها واستثماراتها العالمية، مضيفاً أن المنتدى القادم سيوفر منصة مثالية لعرض نقاط القوة هذه، فضلاً عن الكشف عن إمكانات الأعمال غير المستغلة والموجودة في بلدان الكاريبي.

ويهدف منتدى التعاون الإماراتي والكاريبي إلى تعزيز الاهتمام بالأسواق الكاريبية بين الشركات والمؤسسات الرائدة في الإمارات العربية المتحدة مثل طيران الإمارات، وموانئ دبي العالمية، ومطارات دبي، والاتحاد للطيران ، وميناء خليفة.

ومن المتوقع أن يسهم المنتدى في التعريف بفرص الاستثمار الجذابة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والسياحة في بلدان حوض الكاريبي. بالإضافة إلى ذلك، سيسلط المنتدى الضوء على المجالات الرئيسية التي يمكن لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تعرض خبرتها واستثماراتها لملء فجوات السوق في أسواق منطقة الكاريبي والتصدي للتحديات الاقتصادية الرئيسية.

وعلى هامش المنتدى، سيتم استضافة سلسلة من ورش العمل بعنوان “برنامج المساعدة الفنية الإماراتي”، حيث تهدف هذه الورش لتمكين الشركات التابعة لدول حوض الكاريبي من معرفة المزيد عن اقتصاد الإمارات وبيئة الأعمال المتميزة في الدولة، فيما يقوم المشاركون فيها ببحث استراتيجيات تسريع النمو الاقتصادي المستدام في كلا المنطقتين.