MENUMENU
|

حول المؤتمر

في عالم اليوم الذي يشهد تغيرات متسارعة، تواجه مجالات الأعمال والصناعات والاقتصاديات بنية تحتية عالمية جديدة تتميز بالتغير المطرد. ومع ظهور الرقمنة والتقدم التكنولوجي المتسارع، بالإضافة إلى زيادة العولمة، نشهد تحولا في مفاهيمنا الاقتصادية والطريقة التي تعمل بها الشركات.

الدورة التاسعة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لتميّز الأعمال
اقتصاد الإبتكار: خلق بيئة محفزة للابتكار والتميّز والقيمة المضافة

التاريخ: 24 نوفمبر 2015
الوقت: 8:00 ــــ 17:00
المكان: حياة ريجنسي دبي كريك هايتس ــ دبي، الإمارات العربية المتحدة
اللغة المستخدمة في المؤتمر: الانجليزية
الرسوم: أعضاء غرفة دبي 1,000 درهم
غير الأعضاء في غرفة دبي 1,500 درهم

المقدمة

في عالم اليوم الذي يشهد تغيرات متسارعة، تواجه مجالات الأعمال والصناعات والاقتصاديات بنية تحتية عالمية جديدة تتميز بالتغير المطرد. ومع ظهور الرقمنة والتقدم التكنولوجي المتسارع، بالإضافة إلى زيادة العولمة، نشهد تحولا في مفاهيمنا الاقتصادية والطريقة التي تعمل بها الشركات.

من الخصائص المهمة لهذا التحول من الاقتصاد الصناعي التقليدي إلى اقتصاد المعرفة الذي يوجهه الابتكار، التغير في طبيعة القيمة الاقتصادية وخلق الثروة والذي بالتالي يغير من المبادئ الأساسية لنماذج الاقتصاد والأعمال في العالم. لم تعد البراعة الاقتصادية في العالم تعزى فقط للنماذج التقليدية ذات التركيز على الإنتاج في الاقتصاد الصناعي. عوضا عن ذلك، تقوم مبادئ هذا الاقتصاد الجديد الذي يرتكز على الخدمات، الدمج بين المعرفة والتكنولوجيا والابتكار.

في أواخر القرن العشرين، لم يكن يعزى تناسب القيمة الاقتصادية إلى رأس المال غير المادي ـــ اليوم وبعد 35 عاما تجاوزت هذه النسبة 80% من إجمالي قيمة السوق. ويعد ذلك بمثابة شهادة على الكيفية التي أصبح بها الابتكار محركا قويا للنمو في اقتصاد اليوم.

مع التحول الذي تشهده المحركات الرئيسية للاقتصاد العالمي، فإن طبيعة الشركات نفسها في القرن الحادي والعشرين تمر بحالة تغير. والآن تتغير وبسرعة النماذج الأساسية لكيفية النجاح وإقامة شركة مستدامة في الواقع الاقتصادي الحالي.

لأجل مواكبة التطور والنمو والازدهار في هذه البيئة المتغيرة، من المهم للشركات خلق قيمة مضافة وتبني الابتكار وتبادل المعرفة والالتزام بالتحسين المستمر وإقامة علاقات شراكة خلال الممارسة اليومية لأنشطتها.

أهداف المؤتمر

على ضوء هذا التحول وانسجاما مع رؤية الإمارات 2021، يأتي المؤتمر العالمي هذا العام تحت عنوان “اقتصاد الإبتكار: خلق بيئة محفزة للابتكار والتميّز والقيمة المضافة ولا يشمل ذلك أسس الاقتصاد الكلي والجزئي التي تضمن استدامة نظام الابتكار فحسب ولكن أيضا  المناهج المستقبلية التي تشكل عالم الأعمال اليوم في مواجهة هذا الاقتصاد الناشئ الجديد.

مع التطورات المتسارعة في مجال الأعمال بالإضافة إلى التقلبات في البيئة الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بنا، لا يكون بقاء الشركات ونموها ممكنا إلا من خلال تعزيز الابتكار واكتساب مزايا تنافسية. لا يمكن انكار الدور التكاملي للابتكار والتحسين المستمر كقدرات أساسية في تحقيق النمو على المستوى الكلي والجزئي. في هذه السوق العالمية التي تتسم بالتنافس الحاد، من الضروري أن تكون استجابة الشركات سريعة ونشطة لكافة المتغيرات، وأن تتمتع بالقدرة على التوقع وتعيد تقييم ممارساتها الرئيسية وأن تتكيف مع التغيرات المتطردة بسرعة.

يهدف المؤتمر العالمي الذي يجمع قادة أعمال عالميين ومبتكرين وصناع قرار تحت سقف واحد، إلى تقديم مفاهيم ورؤى بشأن وسائل وتأثيرات إقامة نظام مستدام للابتكار والتميز وخلق القيمة المضافة. ويقدم المؤتمر رؤى فعالة وآليات عملية ومعرفة ثمينة حول كيفية النجاح كشركة حديثة في واقع اقتصادي متقدم ومتغير وذلك بداية من توضيح محددات الاقتصاد الكلي المطلوبة لإيجاد بيئة محفزة للابتكار وخلق الثروة والتعريف بممارسات أعمال يمكن تطبيقها لخلق قيمة مضافة وتعزيز نمو الأعمال.

أهمية حضور المؤتمر

  • اكتساب معرفة عميقة وعملية حول تحديات ومحركات الابتكار وذلك من خبراء عالميين مشهورين
  • معرفة أفضل الممارسات التي أثبتت خلق قيمة مضافة وتعزز من نمو الأعمال
  • الحصول على فهم أفضل لتأثير الابتكار على الأداء المستدام للأعمال
  • المقارنة مع أفضل ممارسات التميز في أداء الأعمال من شركات رائدة محلية وعالمية.
  • فرصة ممتازة للتفاعل والتواصل مع مهنيين يحملون أفكارا مشتركة معكم

For a better experience, please use portrait orientation.

لمشاهدة أفضل، يرجى استخدام الإتجاه العامودي للجوال

172.19.2.111
Hapiness Meter